محمد نبي بن أحمد التويسركاني
135
لئالي الأخبار
في الرّزق ، وبعضها يوجب الغنى حسبما سيأتي وهي على ما استقصيناه مأة وتسعة وتسعة وقد استخرجت كثيرا منها عن الاخبار والآثار عن غير مظانّها المعنونة لها . منها الاقتصاد في المعيشة قال عليه السّلام : عليكم بالاقتصاد فما افتقر قوم قطّ اقتصدوا وقال عليه السّلام ما خار من استخار ولا ندم من استشار ، ولا افتقر من اقتصد ، ومن اقتصد رزقه اللّه ، ومن بذر حرّمه اللّه . وقال عليه السّلام : الرّفق نصف المعيشة ، والرّفق في تقدير المعيشة خير من السّعة في المال وقال عليه السّلام : ايّما أهل بيت أعطوا حظّهم من الرفق فقد وسّع اللّه عليهم في الرزق ، وقال : انّ في الرّفق الزيادة والبركة ، وقال الرفق لا يعجز عنه شئ ، وقال : انّ الرّفق لم يوضع على شئ إلا زانه ، ولا نزع عن شئ الا شأنه وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : التقدير نصف العيش الهمّ نصف الهرم ما عال امرء اقتصد ، ولا تصلح الضيّعة الّا عند ذي حسب أو دين وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر وقال : السّرف يورث الفقر ، وانّ القصد يورث الغنى ، وما عال امرء في اقتصاد فلا تسرف ولا تقتر كمن قالت له زوجته واللّه ما يقيم الفار في بيتك الا لحبّ الوطن . ومنها غسل اليدين قبل الاكل وبعده بل ذلك يورث جلاء البصر ، وثبوت النّعمة ، وزيادة العمر والرزق ، وينفى الفقر ، ويكثر خير البيت ، ويعافى الجسد ويبارك له في أوّل الطعام وآخره وينفى الهمّ . وفي خبر بعده وينفى اللّمم ويصح البصر ، ويجمع الشمل اللّمم السّوداء التي تعرض الانسان قال عليه السّلام : الوضوء قبل الطعام وبعده ينفيان الفقر كما ينفى الكير خبث الحديد ، وما عاش عاش في سعة وفي خبر آخر قال عليه السّلام : من أحبّ ، وفي آخر من أراد ، وفي ثالث من سره أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور الطعام وبعده فانّه من غسّل يده عند الطعام وبعده عاش ما عاش في سعة ، وعوفي من بلوى في جسده وقال الصّادق عليه السّلام : من غسّل يده قبل الطعام أو بعده بورك له في أوله وآخره وعاش ما عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده فإذا أوى أحدكم إلى فراشه فليغسل يده من ريح الغمر وفي خبر قال : من